محمد بن مرتضى الكاشاني
1447
تفسير المعين
رؤوسهم « 1 » . « فَلا تَنْتَصِرانِ [ 35 ] » : فلا تمتنعان . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 36 إلى 39 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 36 ] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ « 2 » فَكانَتْ وَرْدَةً » : حمراء . « كَالدِّهانِ [ 37 ] » : كالأديم الأحمر . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 38 ] فَيَوْمَئِذٍ « 3 » لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ [ 39 ] » « 4 » : [ بل يعرفون بسيماهم ] « 5 » م ؛ من اعتقد الحقّ ثمّ أذنب ولم يتب في الدّنيا عذب عليه في البرزخ « 6 » ، ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يسئل عنه . [ ع ، وقرئ بزيادة منكم بعد ذنبه ] « 7 » .
--> ( 1 ) م ، ج ، ش : على رؤوسهم . ( 2 ) في نظر المحتضر . ( 3 ) فذلك الوقت أي وقت بلوغ الروح بالحلقوم . ( 4 ) لانّه قد مضى وقت السّؤال والتّوبة ، أو المراد من الإنس المحسنين منهم ، الّذين لا ذنب لهم وكذا الجنّ - باقر . ( 5 ) ليس في د ، ر . ( 6 ) البرزخ لغة هو الحاجز بين شيئين ، كما مرّ في قوله وبينهما برزخ لا يبغيان . واصطلاح أهل الحق ، هو عالم بين العالمين أي بين عالم الحياة والموت ، وهو حالة الاحتضار ، فانّه عالم خارج عن عالم الحياة والممات كليهما فافهم - باقر . ( 7 ) من م . وفي هامش النسخة : من المجمع . منه .